قال خبير في العلاقات الدولية إن الرئيس الأميركي القديم الجديد دونالد ترامب قدّم في خطابه خريطة طريق تقوم على ثلاثية:
أولاً سحب شركات الصناعات العسكرية إلى الداخل الأميركي لبناء القبة الصاروخيّة الدفاعيّة بدلاً من إشعال الحروب في العالم.
وثانياً إطلاق يد الشركات الأميركيّة في استخراج النفط والغاز الصخري بلا ضوابط لجعل أميركا أهم مصدر عالميّ للنفط والغاز.
وهذا يعني مقايضة حماية أوروبا بشرائها للنفط والغاز ومقايضة حماية دول الخليج لتخفيض إنتاجها لصالح الحصة الأميركية،
وثالثاً اعتماد التوسّع الجغرافيّ على حساب دول حليفة في القارة الأميركية مثل كندا وبنما وغرينلاند بدلاً من التوسّع في المستعمرات البعيدة...
رهاناً على تكبير السوق ودمج الموارد لبناء قوة اقتصادية عملاقة تعتمد على أصول ثابتة بدلاً من القوة الماليّة العالميّة الهشّة والمأزومة داخل فقاعة سريعة الانفجار.


